الرجاء الانتظار قليلا ...
البحث
  بحث متقدم
 
اللغات
الفئات
الفئات
المؤلفون
المؤلفون
الجديد اضافي
الجديد
مغامرات في الزمن الضائع
مغامرات في الزمن الضائع
4.000دينار
الموزعون
الموزعون
التوقيت
اخر الأخبار HEADING_TITLE
الصفحة :  1  2  3  4  [التالية >>] 

دار محمد علي للنشر تشارك في المعرض الدولي للكتاب بتونس 2010 بجناحها عدد 701
03/05/2010


?Qui sommes - nous
29/12/2009



Qui sommes-nous ?
La Compagnie Arabe des Editeurs Unis, l’Edition Med Ali, est une maison d’édition indépendante généraliste fondée en 1983, domiciliée à Sfax- Tunisie
- Nos livres sont produits conformément aux critères de qualité, le plus grand soin et attention apportées à chaque niveau.
- Notre maison collabore avec des professionnels du métier du livre, des artistes et des professeurs universitaires réputés dans divers domaines.
Nos publications : des livres culturels (sciences Humaines) et des livres parascolaires.
- plus que 20 collections en sciences humaines, livres d’enfant et livres parascolaires.
- publication des thèses avec la collaboration de cinq universités tunisiennes.
L’édition Med Ali s’est fixée pour mission :
- d’accompagner tous les apprentissages et faire partager tous les savoirs en respectant le plaisir de la connaissance.
- de diffuser le livre tunisien.
Depuis 1990 : On a participé dans des foires arabes et internationales.
Depuis 1986 : l’Edition Med Ali est membre de l’Union des Editeurs Tunisiens.
En 1997 : l’Edition Med Ali est membre de l’Union des Editeurs Arabes et membre de l’Union des Editeurs Maghrébins
- l’Edition Med Ali a publié des livres avec la coédition avec des éditeurs tunisiens, libanais, syriens et maghrébins.
- On a participé à la création d’une société exportatrice du livre tunisien.
Les listes de nos produits vous les trouverez sur notre site
web : www.edition-medali.com
Ou à travers notre mail : edition.medali@tunet.tn
Téléphone : 74407440
Fax : 74407441










من نحن
13/11/2009

 


دار محمــــّد علـــي للنشـــر


 


الإسم الكامل: المؤسسة العربية للناشرين المتحدين – محمد علي-


الإسم التجاري: دار محمد علي للنشر والتوزيع


- تأسّست في نوفمبر 1983


- تعمل في ميدان النشر ضمن فرعين رئيسيين فرع يهتم بالمنشورات الثقافية خاصة في مجال العلوم الإنسانية، وفرع يهتم بالأعمال البيداغوجية والتربوية.


- تستند في عملها على نخبة من المؤلفين المختصين: أساتذة بالجامعة، خبراء في الميدان التعليمي والتربوي. كما تحرص على إدراج أسماء جديدة في ميدان النشر والتأليف.


- تعاونت مع 120 كاتبا في مجال التأليف والإعداد والترجمة، أغلبهم نشروا أعمالهم الأولى مع الدار.


- قامت الدار بتبويب منشوراتها إلى 20 سلسلة شملت أهم ميادين العلوم الإنسانية وكتب الأطفال والكتب التربوية.


- تعاونت الدار مع 5 مؤسسات جامعية وأكاديمية في تونس ونشرت أطروحات ودراسات دعمت بها المكتبة الجامعية وجعلت البحوث المتخصصة بين أيدي قرّائها.


- جعلت الدار الكتاب التربوي وسيلة لدعم المعلومة والتقويم الذاتي لتسهيل عمل الدارس وعناية الولي وحرص المدرّس على التنويع والإفادة. وهي تعتبر من مؤسسات النشر القليلة بتونس التي تمتلك سلاسل كاملة في التعليم والتربية تغطي أهم المواد أعدّها فريق من الخبراء في التعليم كلّ في اختصاصه.


- استندت الدار في إخراج الكتاب على تجربة مجموعة من المختصين في العمل الفني والتقني ونفّذ لها أهم تصميمات الأغلفة فنّان يعتمد الخط العربي وله في رصيده تصميم أكثر من ألفي كتاب، وهو لا يعتمد في ذلك على سهولة ما توفّره أساليب الإعلامية المنمّطة.


- تحرص الدار في علاقتها بالمؤلفين والمبتكرين والفنييين على وضوح العلاقة وتتحمّل مسؤوليتها في مردودية الكتاب وانعكاس ذلك على تمتّع المؤلف بحقوقه.


في مجال ترويج الكتاب:


- استندت الدار في هذا المجال على قنوات التوزيع التقليدية، ولكنّها ساهمت في عدّة تظاهرات وفي تأسيس هياكل ومؤسسات تسهّل الترويج والتعريف وتخرج الكتاب التونسي من محلّيته.


- النشر المشترك: اشتركت مع عدة دور نشر عربية في نشر مؤلفات تونسية في لبنان وسوريا والمغرب.


-       ساهمت في بعث " شركة تصدير الكتاب التونسي " وهي مؤسسة متخصّصة في التعريف بالكتاب التونسي وتصديره.


-       ساهمت في أهم المعارض العربية والدولية منذ 1990


-       آمنت بأنّ مهمة ترويج الكتاب تتضمّن توسيع باب المطالعة والكتابة، ولذلك ساهمت مع وزارة الثقافة في تنظيم مسابقة ضمّت أكثر من 1000 طفل في كتابة القصة وأسندت لهم جوائز وطبعت أهم أربعة أعمال من بين الكتب الفائزة.


-       كما ساهمت بذلك في بعث فكرة تنظيم معرض كتاب الطفل الذي أصبح ينتظم سنويا في مدينة صفاقس متّخذا أبعادا دولية في مجال تطوير إنتاج الكتاب:


-       إنّ تعاون الدار مع مصمّمين متميّزين ومع مؤلفين متخصّصين وحرصها على تنفيذ جيد لأعمال الطبع، يصنّفها من بين الدور المساهمة في تطوير إنتاج الكتاب، في تونس. وهي تعتبر من بين الدور القليلة التي شرعت في دعم الكتاب الورقي بالكتاب الرقمي، وتعدّ في هذا الاتجاه برنامجا متكاملا.


في علاقتها بحركة النشر التونسية والعربية:


-       ساهمت الدار في المعارض العربية منذ 1991 إلى جانب دور تونسية ومتنت العلاقة مع الأسواق العربية مكتسبة في هذا المجال تجربة مكنتها من المساهمة في إخراج الكتاب التونسي من محليته. وقد انخرطت في التنظيمات المهنية التي تساعدها على فهم وتطوير مهنة النشر. فقد انخرطت في اتحاد الناشرين التونسيين منذ تأسيسه في 1986، وعملت على دعمه إطارا لتنظيم المهنة وتوحيد قواعدها وترسيخ أخلاقها.


       كما انخرطت في اتحاد الناشرين العرب منذ إعادة هيكلته في 1997، وهي كذلك عضو في


       الاتحاد المغاربي للناشرين وتعمل على تفعيله.


-       تؤمن الدار أن وصول حركة النشر في تونس وفي العالم العربي إلى مرحلة النضج على مستوى الكم والنوع سيجعلها تساهم بأكثر فاعلية في النمو الشامل لشعوب هذه المنطقة.


إنّ قائمة المنشورات هذه تعكس ما أنجزته الدار في مختلف مراحلها. وقد قسّمناها إلى بابين: باب يتضمّن استعراض المنشورات الثقافية وباب ثان يستعرض المنشورات المدرسية، وبينهما صنّفنا مجموعة من الكتب تصلح في البابين بحكم طابعها الخاص الذي يحققّ الغرضين.


يمكنكم الحصول على منشوراتنا بالمراسلة أو بتوجيه طلببيتكم ويمكنكم الاطلاع على أعمالنا بزيارة موقع دار محمد علي للنشر وهو:www.edition-medali.com


يمكن الحصول على المزيد أو الحوار معنا عبر بريدنا الالكتروني edition.medali@tunet.tn


 وعبر الاتصال على أرقام :


الهاتف:74407440 


 والفاكس: 74407441


 



 


 



 


 


 


 




الاتّحاد المغاربي للنّاشرين يُسقط ورقة التّوت
15/10/2009

في اختتام المؤتمر الأوّل للنّاشرين العرب:

الاتّحاد المغاربي للنّاشرين يُسقط ورقة التّوت
 عن الإدارة العربيّة

أسدل السّتار خلال هذا الأسبوع عن مؤتمر النّاشرين العرب الأوّل بالرّياض الذي نظّمة اتّحاد النّاشرين العرب بالتعاون مع جمعيّة النّاشرين السعوديين ووزارة الثقافة والإعلام، ليترك آمالا مفتوحة لدى النّاشرين ولدى المثقّفين العرب إذ لا معنى للنّشر خارج رهانات الثقافة العربيّة ولا معنى لهذه الثقافة دون دور نشر حرفيّة تسعى لبلورة مستقبل الثقافة العربيّة ولئن انخرطت أعمال المؤتمر تحت شعار "مستقبل صناعة النّشر في العالم العربي" فإنّه لامس نقاطا محظورة في منطق العلاقة بين النّاشر العربي وسلطة الحكومات وأجهزة الدّولة العربيّة. لقد ركّز المؤتمر ا
 لذي شاركت فيه اتّحادات النّشر العربيّة وعدد كبير من النّاشرين العرب بمشاركة إيجابيّة جدّا لرئيس اتّحاد النّاشرين الدّولي هيرمان سبروجت على أن تكون مهنة النّشر صناعة مؤثّرة وأن يكون الكتاب من أهمّ اهتمامات المجتمعات والمؤسّسات العربيّة وتطلّب ذلك من المؤتمرين التّعرّض لمحاور عديدة من أهمّها: تشخيص واقع صناعة النّشر من خلال طرح ومناقشة قضايا النّشر ومستقبله في العالم العربي والبحث في إزالة العوائق والأسباب التي تعوق قيام صناعة النّشر وطرح أسس للتّنسيق مع الجهات العربيّة المعنيّة بالثقافة والنّشر للوصول لتصوّرات التّعاون طويل المدى و
 رح الفرصة المتاحة أمام صناعة الن!
 ّشر
لعربي وكيفيّة الاستفادة منها والتّواصل مع المنظّمات الدّوليّة المعنيّة لإيجاد آليّة تواجد دولي للكتاب العربي. ودعا إبراهيم المعلّم رئيس اتّحاد النّاشرين المصريّين و العرب إلى ضرورة العمل بيد واحدة مؤمنة بوحدة الثقافة العربيّة التي تشكّل الرّابطة الأساسيّة التي تجمع شمل العرب. وشهدت ردهات عرض المداخلات والأفكار والمناقشات جدلا كبيرا حول واقع النّشر العربي. وكانت مشاركة الاتّحاد المغاربي للنّاشرين جدّ مميّزة بقد ابتعدت عن التّنظير لواقع النّشر إلى طرح الحلول النّاجعة لتطوير مهنة النّشر وفي كلمته بيّن الأستاذ النّوري عبيد رئيس الاتّح
 اد أنّ التّأليف والطّباعة والتّرجمة والتّرويج هي حلقات في سلسلة صناعة النّشر، ولعلّ أولى هذه الحلقات هي حلقة العلاقة بين النّاشر والمؤلّف وقد انشغل النّوري عبيد في ورقته بتوضيح هذه العلاقة في حالة النّشر العربي وتوضيح أهمّيتها وتبيّن واقعها واستشراف تطوّرها مقرّا منذ البداية بأهميّة الحدث في هذه المسألة بحكم علاقتها الأساسيّة والمؤسّسة لكلّ صناعة النّشر معبّرا بشكل قاطع أنّه لا يمكن للمؤلّف أن يصبح مؤلّفا دون ناشر يقتنع بنصّه ويحمله عبر قنوات ومراحل متعدّدة إلى القارئ كما لا يمكن للنّاشر أن ينجح في مهمّته دون إيجاد النّصّ الأنسب والأ
 طراف الأقوى، ولا يمكن بناء علاقة !
 ناجح
ة بين الكاتب والنّاشر دون أن تربطهما في الأصل علاقة خاصّة وأن يحدّدا أهدافا ومصالح مشتركة مع احترام كلّ طرف لما له وعليه نحو الآخر. وما أثار ردود فعل كبيرة على موقف اتّحاد النّاشرين المغاربيين هو دعوته إلى رفع الإدراة العربيّة من حكومات ومؤسسات لاحتكار النّشر حيث أنّ المعرقل الكبير هو السّلطة العربيّة التي من المفترض أن تساعد النّاشر على القيام بمهنيّته، واعتبر موقف الاتّحاد المغاربي علامة مستفزّة في أطوار المؤتمر بل ذهب الأستاذ النّوري عبيد إلى حدّ اعتبار رعاة عمليّات النّشر من الخواصّ معرقلين بدورهم لحركة النّشر العربي لأنّهم يلعبون
 دورا هو غير دورهم خارج كرّاس شروط المهنيّة الدّوليّة لصفة النّاشر



هذا الرّجل يجب أن يموت
02/06/2009

عنوان مثير لكتاب يعدّ حدث هذه الأيّام خاصّة في مدينة صفاقس، حيث لا حديث في المقاهي والصّالونات وبين المثقّفين من أجيال مختلفة غير كتاب :Cet homme doit mourir  ، للأديب توفيق عبد المولى. هذا الكتاب الذي قدّم في معرض تونس الدّولي للكتاب بحضور جماهيري غفير في حفل توقيع لم يشهد له المعرض مثيلا منذ سنوات، فأعاد للقارئ نكهة القراءة وللكتاب التّونسي بهاء الانتشار. في يوم التّوقيع اقتربت امرأة من قاعة الاحتفاء وبيدها باقة ورد قالت بأنّها قدمت من صفاقس خصيصا للحفل، كانت تلك المرأة ابنة رجل مناضل تونسي أصيل تولّى تصفية رجل خسيس. كانت تنتظر قدوم المؤلّف توفيق عبد المولى بلهفة بالغة وهي التي انتظرت صدور هذا الكتاب الذي يكشف عن أيّام عصيبة من تاريخ أبيها محمّد بن رمضان. وقدم عبد المولى مصحوبا بعائلته وهو في حلّة العريس، أليس حفل الاحتفاء بكتاب هو أنبل عرس لكاتب؟ بدا على عبد المولى حبور الأطفال وهو الذي ولد سنة 1932 وحمل في طيّاته ذاكرة المدينة والبلاد ورائحة المقاومين الشّرفاء، وبدت القاعة تغصّ بقدامى المناضلين و بأفراد عائلته. بدأت لحظتها أفكّر في ضرورة إطلاق مشروع "الكتاب العائلي" لأنّ التفاف العائلات حول الكتاب من شأنه أن يمنح معنى جديدا لأيّ خطّة مستقبليّة للقراءة والتّشجيع على المطالعة، ورأيت في إقبال الجموع الحاضرة على اقتناء الكتاب مؤشّرا إيجابيّا يدعم حظوظ الكتاب التّونسي. وربّما لا يحيط بشخص توفيق عبد المولى بهرج إعلامي كبير فهو رجل أعمال له تجربة وباع في المجال التّجاري والصّناعي، ولكنّه إلى جانب ذلك محبّ للأدب وله ثلاث روايات منشورة باللّغة الفرنسيّة ولغته الفرنسيّة مطرّزة وانسيابيّة إلى أبعد الحدود حتّى أنّ القارئ يخال نفسه يقرأ لكبار الرّوائيين الفرنسيّين في الأزمنة الكلاسيكيّة، والغريب أنّ عددا لا يستهان به من الكتّاب وخاصّة الرّوائيين وفدوا على الرواية من مجالات أخرى كالهندسة والطبّ والفلسفة ولا يخرج عبد المولى عن هذه القاعدة التي ما انفكّت تتعزّز كأنّ الكتابة الرّوائيّة تحتاج إلى خبرة حياتيّة منزاحة عن الأدب ذاته وهي تأتي من الخارج لتحلّ في الأدب فتجدّد فيه وتنقله إلى مدارات الإبداع القصيّة. وإذا كان عبد المولى محنّكا وخبيرا اقتصاديّا فإنّه في كتابه الجديد أظهر حنكة من طراز الكتّاب الكبار الذين ينغمسون في التّاريخ ليجعلوا منه مادّة روايتهم. وليس التّعامل مع التّاريخ أمرا سهلا خاصّة إذا كان الكاتب يبحث عن حقيقة ما أو يجعل من روايته مسلكا من مسالك البحث عن الحقيقة أي يضع كتابته على طرفي الصّراع بين الحقيقة الموثّقة وبين التّخييل كعنصر بارز في الأدب. فقد أفصح عبد المولى منذ البدء عن خطّته في الكتاب، إنّه يتوزّع بين العاملين: التّاريخي والأدبي، فالكتاب يتناول حقبة تاريخيّة قصيرة ولكنّها ثريّة جدّا وهي تدور أحداثها بمدينة صفاقس في الفترة بين 13 جانفي 1952 و31 جويلية 1954 وهي الفترة الأكثر عمقا في نضاليّة الجهة وكان لها أثر بالغ على المسار النّضالي فيها وتبعاته على الحركة الوطنيّة التونسيّة. وينشأ المحفّز السّردي من حادثة قتل الشيخ أحمد بلقروي العميل الاستعماري على يد المناضل محمود بن رمضان، ففي يوم 10 جوان 1953 صرّح الشيخ بلقروي بباريس بأنّه قادر على دحر الفلاّقة شريطة أن يقوم الفرنسيّون بتسليح 60ألف شخص كانوا تحت إمرته وبهذا التّصريح، حكم بلقروي على نفسه بالموت فقد دعى الزّعيم الهادي شاكر إلى ضرورة التّخلّص منه وقال بالحرف الواحد:" هذا الرّجل يجب أن يموت" وليس عنوان الكتاب إلاّ الجملة التي نطقها الهادي شاكر وراح ضحيّتها فيما بعد. ويبيّن الكتاب ردهات وتفصيلات الأحداث جامعا بين الوثيقة التّاريخيّة والأسلوب الأدبي في نفس بحثي حتّى يخيّل للقارئ أنّ عبد المولى يتلبّس بدور المحقّق في قضيّة بلقروي وما سبقها ولحقها من حيثيّات ، إنّه يكتب بطريقة بحثيّة عجيبة وهو لا يخفي ذلك فقد كشف منذ البداية عن الخطوات التّحضيريّة التي قام بها في إنشاء خطابه الرّوائي. لقد جمع الشّهادات وسجّل أكثر من 75 شريطا صوتيّا ليدقّق كلّ التّفاصيل والمعلومات، فتحوّل الفعل الأدبي إلى عمليّة مركّبة من نوع "الصّناعة الثقيلة " التي تتطلّب الصبر والمجاهدة وليست مجرّد كتابة برقيّة أو استعجاليّة مثل الإسهال الذي ما فتئ ينهال علينا من كلّ صوب. ومن بين الشهادات التي اعتمدها عبد المولى كانت شهادة المناضل السيّد رحومة الرحيبي الذي شغل وظيفة  مفتّش في الزّمن الاستعماري، ولقد حضر هذا الرّجل حفل توقيع الكتاب رغم وضعه الصحّي في إشارة إلى حضور الدّليل الواقعي جنب الدّليل الأدبي. ويحفل الكتاب بـ36 صورة من الصّور النّادرة في علامة أيضا على حضور البعد التّوثيقي، ويتقاطع مع بنية الرّواية من سرد ووصف وحوار وشخصيّات، حيث يتعرّض عبد المولى إلى عشرات العائلات الصفاقسيّة في سياق قضيّته الأصليّة ويتحوّل الكتاب من حادثة تصفية بلقروي إلى كشف لدواخل هذه العائلات وممارساتها وأساليب حياتها وفعلها المقاوم بمثل ما يقف عند العمل النّضالي والمقاوم للاستعمار الفرنسي في صفاقس العتيدة. ولا يفتأ عبد المولى عن استدراج الوقائع التّاريخيّة وربّما في تقاطع التّاريخي بالأدبي انتصر الكاتب للتّاريخي، فجعله البداية والمنتهى، فليست للكتاب صلة بما يسمّى الرواية التّاريخيّة لأنّ طريقة عرضه وسرده تخرج عن مقوّماتها وليست له صلة أيضا بالعرض التّاريخي الوقائعي، بل الكتاب تقاطع جديد ونوع من الكتابة يحتاج إلى تفكير في المصطلح، وربّما هذه مزيّة عبد المولى في عالمنا الأدبي التّونسي، وسيكون الكتاب مفيدا لا للأدباء فقط وعموم القرّاء وإنّما سيكون مهمّا للمؤرّخين أيضا فقد ناب عنهم عبد المولى وربّما سدّ ثغرة كبيرة في تاريخنا المعاصر حين خصّص أكثر من ربعمائة صفحة لفترة نضاليّة من زمن النّضال التّونسي.


الصفحة :  1  2  3  4  [التالية >>] 
رجوع
السلة اضافي
السلة
... السلة فارغة
عروض مغربة اضافي
عروض مغربة
مغامرات في الحساب
مغامرات في الحساب
2.500دينار
1.250دينار
مغامرات في الحساب
مغامرات في الحساب
2.500دينار
1.250دينار
ابداع
ابداع
النصوص الجديدة (0)
كل النصوص (32)
شعر
القصة
مقالة (32)


البحث داخل النصوص
موقع اليوم

الصحة والسياحة
الرزنامة الثقافية
جويلية 2010   >
اح اث ثل أر خم جم سب
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
مشاهدة هذا الشهر

معلومات
الموقع الرسمي لدار محمد علي للنشر © 2005
حمل شريط الأدوات الجديد لدار محمد علي للنشر