الرجاء الانتظار قليلا ...
البحث
  بحث متقدم
 
اللغات
الفئات
الفئات
المؤلفون
المؤلفون
الجديد اضافي
الجديد
هواء منع الحمل
هواء منع الحمل
0.000دينار
الموزعون
الموزعون
التوقيت
اخر الأخبار HEADING_TITLE
الصفحة : [<< اللاحقة]   1  2  3  4  [التالية >>] 

نكهة الذّاكرة: كتاب ضدّ الرّقيب العربي
12/05/2009

 

منع الرّقيب الأردني في شخص مدير دائرة المطبوعات والنّشر في الأردن نبيل المومني إدخال وتوزيع كتاب فتحي البسّ "انثيال الذّاكرة " بدعوى مخالفته لمواد من أحكام القانون رغم أنّ الكتاب ليس فيه أيّ انتهاك للأحكام فهو يوزّع في أكثر من بلد عربي وليست له صلة بالنّعرات الطّائفيّة أو العنصريّة. كلّ ما في الأمر أنّ الكتاب سيرة لابن المخيّمات الكاتب والنّاشر فتحي البسّ مدير دار الشّروق. وقد واجه الكتاب ضجّة كبرى لاحتوائه على تفاصيل عديدة لتجربة المخيّمات الفلسطينيّة في الضفّتين الشّرقيّة والغربيّة وبداية العمل السياسي في المخيّمات كما يكشف الكتاب عن تشكّل النقلات الحضاريّة في مدينة بيروت في نهاية الستينيّات ومطلع السبعينيّات وكيفيّة انخراط فتحي البسّ في حركة فتح والحركة الطّلابيّة ودورها السياسي كاشفا عن عمق الصّراعات السياسيّة والاجتماعيّة ومبيّنا تأثير ذلك في تجربته الشخصيّة، إذ تعصف بالكتاب حرفيّة الرّوائي حتّى أنّ الأحداث تسرد بشكل فنّي أخّاذ مثيرة التّفاصيل التي جعلت من الأجيال الفلسطينيّة أجيالا ملحميّة ومن حياة المخيّمات نافذة لتداخل الذّاتي بالعام في لغة شفّافة صادمة. هذا الكتاب الذي زجره الرّقيب الأردني يجد صداه في تونس حيث ينشر في طبعة جديدة في سلسلة "سيرة وحكايات" وتحت عنوان جديد هو "نكهة الذّاكرة". يصدر الكتاب عن دار محمّد علي للنّشر، في معرض تونس الدّولي للكتاب. ويتأكّد بهذا النّشر تعالي الأدب عن الأحكام المزاجيّة للرقيب العربي.      


 


هذا الكتاب الذي صدر في بيروت لمعرض كتاب تونس الدّولي هذه السّنة نكهة خاصّة فهو منفتح على الاستشارة الوطنيّة حول المطالعة والكتاب  ويحتفي بالقدس عاصمة للثقافة العربيّة وهو بذلك يجعل من الاحتفاء قيمة رمزيّة ويتزامن هذا الاحتفاء الذي سيشهد حضورا لوفد من خيرة الأدباء والمبدعين الفلسطينيين، صدور كتاب الكاتب الفلسطيني محمود شقير بعنوان"القدس ظلّ آخر للمدينة" ويصدر الكتاب في تونس عن دار نشر محمّد علي في إطار سلسلتها الجديدة "سيرة وحكايات" ويعتبر الكتاب حدثا في مشهد الكتب الجديدة لما يتضمّنه من تناول مستحدث لأدب السيرة الذّاتيّة والمعروف أنّ محمود شقير انخرط منذ سنوات في كتابة هذا الجنس الأدبي في شكل نصوص نشرها بمجلّة الكرمل التي كان يديرها صديقه الشّاعر الرّاحل محمود درويش. وينفتح الكتاب بعودة المؤلّف إلى وطنه بعد سنوات المنفى، فيكون حدث المنفى قادحا لفعاليّة الذّاكرة. ويتقاطع السّرد معه الوصف في شكل تداع جميل يتداخل معه الحنين بأساليب اللّعب الرّوائي، فلا نكاد نقرأ فقرة من الكتاب حتّى نمعن في التهام ما يتبعها والغريب أنّ قراءة الكتاب تشعرك بمواجهة مباشرة مع كاتبه، وإذا كان الشّائع أنّ "الأسلوب رديف بالرّجل" فإنّ ردهات النصّ تتّصف بما يتّصف به محمود شقير الكاتب /الإنسان المتّزن صاحب الحكمة والتّعقّل وصاحب العينين المكتنزتين بالأناة والجلد وفي آن واحد بالانخطاف إلى عالم المروق الفنّي. يصوّر الكتاب الفضاء المقدسي على امتداد حقبة طويلة من الخمسينيّات إلى حدود أواخر القرن العشرين فيعكس سيرة المكان والكائن على السّواء. ويشبّه شقير عودته إلى أرضه بفيلم ميلودرامي حيث يمنع الاحتلال أهله من رفع العلم الفلسطيني على سطح البيت، ذلك هو الاستقبال الأوّل، أن تعود إلى وطن يمنع فيه رمز الهويّة ، أن تعود إلى وطن منكّس مثل علمه. لذا تنضح الكتابة بالألم ولكنّه ألم الحكماء فلا نعثر على تفجّع وبكائيّات ولا نجد أثرا لشتم العدوّ أو صنوفا من الشّعارات التي ملأت كتب البعض من المناضلين السّابقين، لأنّ شقير يتخيّر استراتيجيّة كتابة مغايرة، إنّه يكتب في شبه تجاهل للعدوّ ليحقّره بالنّسيان في مقابل احتفاء عنيد بالأمكنة وبتاريخ الإنسان الفلسطيني البسيط. فعلا هناك احتفاء بالبساطة وهو ما يتطابق مع تواضع شقير نفسه، فنجد كتابة سهلة المتابعة ، سلسة لا تتّجه إلى صنف واحد من القرّاء بقدر ما تراهن على جيل جديد من الشّباب العربي يبحث عن جملة سرديّة ولغة تشدّانه إلى حمّى القراءة، وهو لرهان أخّاذ للكتابة. وينحو الكتاب إلى القبض على ما هو عاطفي بفيض من الانفعالات القويّة في قالب رومانسي حتّى أنّ الحدود بين أدب رومانسي و"أدب نضالي" تكاد تتلاشى فالقدس التي يقدّمها شقير ليست القدس المعذّبة فقط بل هي القدس العاشقة، قدس أحلام الطّفولة ونزواتها. إنّنا نواجه امرأة بضفائر شعرها ولا نواجه مدينة مسلوبة فحسب ، كأنّ شقير يغيّر زاوية نظرنا إلى القدس، يجعل منها بؤرة العاطفة وتحرّر الوجدان حين تكون مدينة شاهدة على نموّ عاطفته تجاه المرأة. يدخل شقير في سجلّ البوح ، يمتشق من أدب السيرة مقوّم الاعتراف، يقول :" أحبّ تأمّل النّساء وهنّ يتخطّرن بملابسهنّ الجميلة"، يكشف لهفته لرؤية "لوسي" البنت النّصرانيّة حين تعرّف إليها في فترة المراهقة، وينشغل عنها بقصّة حبّ في السّنة الدّراسيّة الأخيرة في المدرسة. يقدّم شقير هذه المكابدة العاطفيّة في سياق رومانسي وإذا ما كشف عن اسم محبوبته الأولى فإنّه أخفى اسم الثّانية التي انشدّ إليها أكثر إلى درجة التّفكير بالزّواج منها. وفي هذه الجولات يرسم شقير ملامح شخصيّته الشّابة فهو شاب خجول رغم ما يعتمل في ذاته من رغبة لا يخفيها يقول:" لم ينقطع إعجابي بالنّساء ومحاولات التّغلّب على الخجل من التّحدّث معهنّ" ولكنّ انفتاح المدينة على السياحة ودخول أخته إلى مدرسة البنات شكّلا عاملا  محرّضا للخروج من دائرة الخجل. المرأة والمدينة وجهان لرغبة واحدة لدى شقير الذي يصرّح بأنّه شخص محافظ ولم يسلم من تبعات تربيته التّقليديّة بل ولم يستطع إلاّ مؤخّرا من الخروج من معطف الأبوّة، أيّة اعترافات يقدّمها كاتب لقارئه وهو في هذه السنّ من الخبرة الحياتيّة والإبداعيّة. كان كلام أمّه ينقر أذنيه كلّما خرج مع فتاة تقول له الأمّ :" الفتاة التي تضحك لك تضحك لغيرك" ويستمرّ شقير الشّاب في مناورة العادات لكنّه يتزوّج زواجا تقليديّا ببنت قرويّة لا تربطه بها صلة روحيّة، يقول "جاءت الزّيجة حينما وقع النّصيب" ببساطة ينظر شقير إلى زواجه الذي تمّ في سنة 1961 هذا الزّواج الذي يتعايش معه وعينه التّذكاريّة مشرئبّة إلى كلّ حدث عاطفي شنّف وجدانه وجعله يشرد روحيّا. ألم يقل بأنّه تعرّف على "تميمة" المرأة المتزوّجة في مكتب المحامية الإسرائيليّة فيليتسيا لانغر؟ لكنّ الحبّ وحده في سيرة شقير لم يتوقّف على المرأة ، إنّه حبّ للمكان، للمقاهي في القدس، لأركانها وجلساتها فهو يتذكّرها كأنّما يترشّف فيها القهوة راهنا أو يتنسّم رائحتها أو يشرب الشاي بالنعناع أو عصير البرتقال الطّازج. وهو حبّ قاعات السينما(النّزهة، الحمراء، القدس) وذلك ما يؤكّد عشقه المتواصل للمرئي حيث يستلّ من حركة السينما عينه التي بها يرى العالم فيصوّره ويبني حركة مونتاجيّة إذ الأحداث في الكتاب لا تتّبع التّواصل الكرونولوجي فهي تأتي متقطّعة موهمة بالاسترسال دون أن تحقّقه وبمثل ما يكتب فإنّه يضع القارئ في أفق تخييلي وذلك ضرب من الكتابة صعب المراس حيث يراهن على تفعيل المدرك الحسّي التّخييلي لدى المتلقّي. ومن العجيب أنّ شقير لا يحنّ إلى هذه الأمكنة فحسب بل إنّه ينعطف بالقارئ ليقدّم له تجربته في السّجون فيعود إلى البحث رعن أثرها بعد العودة من المنفى وكأنّ السّجن ذاته صار مكانا أليفا أليس هو مكان ذاكرة النّضال؟ يفتح شقير الأمكنة بتنوّعاتها، ويمرّر صلاته مع الأقرباء والأصدقاء بعمليّات رصد أركيولوجي وتوثيقي فيكون كتابه "القدس" حفرا في الذّاكرة ورفضا لطمس تاريخيّة الذّات الفلسطينيّة التي يدافع عنها الكاتب والكتاب كذات إنسانيّة لا ترفع راية النّضال فحسب وإنّما ترفع هويّتها الإنسانيّة وحقّها في الحبّ والعمل والوجود والتّطلّع إلى حياة أفضل مثل سائر البشر.





الجديد في دار محمد علي للنشر
08/04/2009

الجديد في دار محمد علي للنشر


سلسلة سيرة وحكايات :تقدم تجارب انسانية لمبدعين وفاعلين في حياتنا المعاصرة


 القدس ظل آخر للمدينة : لمحمود شقير


دار محمد علي للنشر


يتّخذ محمود شقير من حدث العودة إلى الأرض الفلسطينيّة نواة حارقة لتشابك الحاضر بالماضي والأحلام القديمة بالوقائع الأليمة. فتعبر كلماته المكتنزة بالشّوق من السّجن إلى المنفى ومن القدس إلى القدس بأسلوب وصفي دقيق يُعلي من التفصيلات حتى تظلّ الكتابة وشما للأمكنة ضدّ همجيّة المحو الاستيطاني. يكتب شقير بدافع ترسيم خريطة الشرعيّة التّاريخيّة للأرض وللكيان الفلسطيني. لذلك تتداخل الأمكنة بالشّخوص التي تُشرق عبر تقنيات الاستعادة، فالأموات يعودون إلى حياة الذّاكرة والأحياء يتدفّقون على محور الأمل في بناء الحاضر. ومن العائلة إلى الأصدقاء ينمو خيط السّرد كنموّ شجرة الأصول لهويّة مكتملة في الواقع والكتابة، لكنّها مهدّدة. لذلك لا يختفي محور الصّراع مع العدوّ الإسرائيلي في ردهات الكتاب. ويتقاطع الذّاتي بالموضوعي في واقعيّة تقطر بشفافيّة الخيال الأدبي لقيامها على عنفوان العاطفة، فتبدو الذّات الفلسطينيّة مشبعة بهويّتها ، وتسمو الكتابة بسيرة المفرد إلى سيرة الجماعة في نزوع لإثبات الوجود وكأنّ تجربة السّجن والمنفى والعودة هي اختزال لوحدة الحياة الفلسطينيّة وهي ممدّدة على الجرح العربي ومبثوثة في جوانب القدس وظلّها.


نكهة الذاكرة : لفتحي البس


دار محمد علي للنشر


 يجوب بنا الكاتب فتحي البسّ في ذاكرة المعاناة الفلسطينيّة، مترحّلا في المخيّمات من الطّفولة إلى الشّباب جاعلا من المخيّم رمز تفجّع الذّات وانبنائها في الآن نفسه. وتتوالى هذه الذّاكرة بجميع تشكّلاتها ملتقطة الصّور والمشاهد اليوميّة كأنّها مقتطعات شريط متسلسل بأمكنته وشخوصه وأحداثه العاتية التي حوّلت كلّ منعطف تاريخي للذّات الكاتبة وللتغريبة الفلسطينيّة إلى وشم بيّن الملامح، دقيق المعاني و لا تخرج سيرة البسّ عن محور حكاية التّرحّل الدّائم بين المرارة في مخيّمات شرق الأردن وبين الآمال إلى فجر ضاحك. إلاّ أنّ القارئ يصطدم في "رحلات" فتحي البسّ بذاكرة انسيابيّة مستلّة من أدبيّة الرّواية ومدغمة فيما هو ترجذاتي، حتّى أنّ الكتابة تعانق نوعا مستجدّا يخيّم فحسب على أرضيّة أنواعيّة دون أن ينتمي إليها بشكل مطلق. فالكتابة مثل صاحبها لا تستقرّ في مكان وتجذب قارئها إلى دوّامة الحياة حتّى أنّها تستهدف خياله و حواسّه فلا يكاد يميّز بين مكانه وفسحة ما يقرأ.


 Cet homme doit mourir


 توفيق عبد المولى/دار محمد علي للنشر


10 juin 1953 à Paris, le Cheikh Ahmed Belgaroui a fait une déclaration machiavélique devant un parterre de hauts responsables français, dont  M. Jean Mons ancien résident général en Tunisie :


« Si la France armait 60.000 de mes hommes, je serais assez fort pour mater le Néo-Destour et exterminer les Fellagas. »


Par cette déclaration, le Cheikh Belgaroui a signé son arrêt de mort confirmé quelques jours plus tard, par le leader Hédi Chaker depuis sa résidence surveillée à Nabeul. Le récit de « Cet homme doit mourir » constitue un arrêt sur image, focalisé sur la période allant du 13 janvier 1952 au 31 juillet 1954. Elle est appelée « Période de l’épreuve de force » parce qu’elle a été la plus active, la plus redoutable, la plus meurtrière que la résistance tunisienne ait eu à engager contre le régime colonial français. La révélation de faits historiques et la citation de personnages réels tout au long du récit, constituent l’objectif premier de cette histoire romancée. Des informations de première main viennent corriger et compléter le déroulement des évènements que les autorités de l’époque n’ont jamais réussi à reconstituer. Le récit n’est pas linéaire, ni froidement inquisiteur, il y a les couleurs, les personnages, les plaisan-teries, les  histoires populaires, les mille détails qui forment cette tour de Babel appelée Sfax capitale du sud tunisien où cohabitent musulmans, juifs, chrétiens, grecs, et autres.


C’est de l’histoire romancée où la fiction ne l’emporte pas sur la réalité des évènements. Evènements élargis par des infor-mations inédites sur les rouages de la résistance populaire tunisienne contre les affres du colonialisme.


Avec ses 34 photos, le récit intéressera aussi bien les Tunisiens que les Français qui apprécieront la politique de ce petit pays qui a réussi à recouvrer son indépendance malgré les faibles moyens humains et matériels en sa possession.



 
تجربة نشر المشترك: للبحث عن أفق أرحب


دار محمد علي للنشر(تونس) / الانتشار العربي (لبنان)


العالم العربي الحديث والمعاصر: الدكتور علي المحجوبي



دار محمد علي للنشر(تونس)/ الانتشار العربي(لبنان)


لقد عرف العالم العربي في العهد الحديث والمعاصر تطوّرا دوريّا يكمن في تعاقب التخلّف والاستعمار والمقاومة. وبقي طوال هذه الحقبة من تاريخه أي على مدى زهاء الخمسة قرون يتخبّط في هذه الحلقة المفرغة وذلك منذ انطلاق النهضة الأوروبية الحديثة واختلال موازين القوى بين الغرب والشرق الناجم عنها. وقد استفحلت هذه الهوّة في القرن الثامن عشر وبلغت أوجها في القرن التاسع عشر مع الثورة الصناعيّة التي حقّقتها البلدان الغربية. فبينما تقدّم الغرب اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا بقي العالم العربي متخلّفًا في جميع هذه المجالات وبالتالي عاجزًا، رغم بعض المحاولات، عن النهوض بمجتمعاته والخروج بها من حالة الضعف والهوان. وبذلك أصبح قابلا  للاستعمار فسقط تدريجيا تحت هيمنة القوى الغربية. غير أنّ الشعوب العربيّة رفضت الاحتلال الأجنبي وعملت على التصدي له ومقاومته دفاعًا عن الحرية والكرامة والأرض.


وقد حرصنا على دراسة هذه الحقبة من تاريخ العالم العربي بكلّ ما يمكن من الموضوعية وذلك بتجنّب التعصّب والقراءات الايديولوجية التي غالبا  ما تحجب عنّا الحقيقة التاريخية. كما أنّ إبراز تقصير الطرف العربي ونقاط ضعفه هو في نهاية الأمر تحديد للمسؤوليات واستخلاص للعبر.


نظرة العرب إلى الشعوب المغلوبة: شافية حداد


دار محمد علي للنشر(تونس)/ الانتشار العربي(لبنان)


يعتبر هذا الكتاب أوّل بحث أكاديمي عربي شمولي يتطرّق إلى قضيّة النّظرة إلى "الشّعوب المغلوبة" بوصفها قضيّة شبه مهملة في الكتابات البحثيّة ويحكمها التّشتّت والمواقف الاستشراقيّة. لهذا تواجه الباحثة شافية حدّاد الأفكار الاستشراقيّة التي حدّدت موجّهات قراءة طبيعة نظرة العرب إلى "الشّعوب المغلوبة" من خلال بناء رؤية عربيّة لهذا المبحث الملتبس في تاريخنا العربي الإسلامي. ويساعد الكتاب على بلورة صورة أخرى للحضارة العربيّة الإسلاميّة في علاقتها بـ"الآخر" المغلوب على مدار فترة زمنيّة تنطلق من الفتح الإسلامي إلى القرن الثّالث للهجرة. لكنّ كشف هذه النّظرة بتحليل طبيعتها ومستوياتها وأصنافها لا يقصي موقف "المغلوبين" من الدّولة العربيّة الإسلاميّة ومن الإسلام، بل يتلمّس بعض جوانب من رؤية "المغلوب" لطبيعة "الغالب".


معاداة الصورة: الدكتور نزار شقرون


دار محمد علي للنشر(تونس)/ الانتشار العربي(لبنان)


تعتبر الصّورة فتنة العين منذ القديم فهي التعبيرة الثقافية الأولى التي استخدمها الإنسان الأوّل في محاورته مع وجوده. فكانت مرآةَ معاشه اليومي وشاهدةً على طقوسه. وما من أحد ينكر اليوم دور الصّورة في شتّى مجالات الحياة فلا يمكن الاستغناء عنها أو التّغافل عمّا تبشّر به في عصرنا البصري.  إلاّ أنّ تاريخ الصّورة هو تاريخ التّداخل بين المنع والإباحة، بين المناصرة والمعاداة رغم تنوّع الثقافات. فهل ينجو الإنسان الحديث من تبعات هذا التّاريخ؟      


يثير هذا الكتاب مشكِليّة منع الصّورة إلى حدّ التّحريم وحدود إباحتها في الثّقافتين الغربيّة والشرقيّة، كاشفا الأسس الفكريّة التي خلقت آليّات التّعامل مع الصّورة واستمرارها في إنتاج سلوكيّات ومواقف تدّعي تمجيدها في حين أنّها تدور في فلك النّواة الأصليّة للمعاداة. ويتجرّأ الكتاب على معالجة قضيّة معاداة الصّورة من زاوية  الوعي بزيف الاحتفاء المعاصر بها بالاعتماد على تفكيك "خطاب المعاداة" بأسلوب قوامه المساءلة وتوسيع أفق الجدل حول ما يشاع من بداهة شموليّة الصّورة و من خلال فضح التحريم الواضح والمستتر، المقنّن والمسكوت عنه و  نزعة إدانتها بزجّها في قفص الممنوعات عند تلقّيها وتداولها عبر تمفصلات تاريخيّة وحضاريّة.


 


 




زوروا جناح دار محمد علي للنشر عدد 701 بالمعرض تونس الدولي للكتاب
06/04/2009

زوروا جناح دار محمد علي للنشر  عدد 701


بالمعرض تونس الدولي للكتاب 


 


تشارك دار محمد علي في معرض تونس الدولي للكتاب كعادتها بجملة من الاصدارات الجديدة و المتنوّعة من منشورات ثقافية وكتب موازية لمختلف المستويات مع مشاركة في النشاط الثقافي  في المعرض/ حفلات توقيع


  



النوري عبيد رئيس الإتحاد المغاربي للناشرين
06/04/2009

النوري عبيد رئيس الإتحاد المغاربي للناشرين



اثر الاجتماع الذي انعقد بالدار البيضاء في 13 فيفري  2009 والذي تولى فيه النوري عبيد رئيس اتحاد الناشرين التونسيين ومدير دار محمد علي للنشر رئاسة الاتحاد المغاربي للناشرين يتقدم بهذه المناسبة بجزيل الشكر إلى كل من هنّأه بهذا المنصب  :


-         وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا


-        المؤسسة التونسية لحماية حقوق المؤلفين


-         اتحاد الناشرين السوريين جمعية الناشرين السعوديين


-         اتحاد الناشرين العرب


-         الرابطة الدولية للناشرين المستقلين. 


 




الجديد في دار محمد علي سلسلة +Rencontre
13/11/2008

 




إلى القرّاء و الحرفاء الأعزاء


« Rencontre + »   


بعد نجاح سلسلة «Rencontre» في مادة الفرنسية لسنوات 7-8-9 أساسي، تبشركم دار محمد علي للنشر بصدور سلسلتها الجديدة في مادة الفرنسية « Rencontre + »  لسنوات التعليم الثانوي :الأولى والثانية والثالثة والباكالوريا  ( لمختلف الشعب ).


  -« Rencontre + »   تواكب فعلا البرامج التعليمية والتغييرات البيداغوجية.


  -« Rencontre + »  ثمار مجهود واجتهاد ثلّة من ألمع الأساتذة المختصين والمباشرين للمادّة بتأطير من متفقدي الفرنسيّة.


  - « Rencontre + » تتمتع بمحتوى تعليمي متكامل بمقاربات بيداغوجية متميزة.


  - « Rencontre + » سبيل التلميذ إلى تحسين قدراته اللغوية وإثراء معرفته في المادّة. وقد حرص المؤلفون من خلالها على تقديم أنشطة مبسطة ومتنوعة تناسب  جميع المستويات.


 « Rencontre + » -  طريق التلميذ إلى التفوق والنّجاج حيث تضعه على أهبة الاستعداد للإمتحان عن طريق تمارين تدريبية واختبارات وفروض تأليفية.


مع تحيات فريق سلسلة « Rencontre + »  في الفرنسية.











-        فوزية عبيد (متفقدة)


-        عبد الحميد الديواني (متفقد)


-         علي الحرايمي (متفقد)


و الأساتذة :


-        محمد الفاضل التليلي


-        عبد الرحمان النجّار


-        إلهام الديواني


-        وفاء  السبوعى


-         نزار سعيّد



-        نادرة السويسي الجراية


-        هندة العابد


-        ريم الهمّامي


-        وليد مبارك


-        زياد الملّولي


-         امال الرّايس


 




 


الصفحة : [<< اللاحقة]   1  2  3  4  [التالية >>] 
رجوع
السلة اضافي
السلة
... السلة فارغة
عروض مغربة اضافي
عروض مغربة
أخطط و ألون
أخطط و ألون
2.200دينار
1.100دينار
أخطط و ألون
أخطط و ألون
2.200دينار
1.100دينار
ابداع
ابداع
النصوص الجديدة (0)
كل النصوص (32)
شعر
القصة
مقالة (32)


البحث داخل النصوص
موقع اليوم

الصحة والسياحة
الرزنامة الثقافية
سبتمبر 2010   >
اح اث ثل أر خم جم سب
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30    
مشاهدة هذا الشهر

معلومات
الموقع الرسمي لدار محمد علي للنشر © 2005
حمل شريط الأدوات الجديد لدار محمد علي للنشر